هل مللتِ الإنتظار على شاطىء الميعاد وأنتِ لدموعكِ منادية
قلتُ له أجل أنني أُحبهـا ولكنني مللتُ الإنتظار أريدهـا ولكن
سأبقى على العهدِ مادمت أنت مستصرخي حينها تنفستُ الصعداء
وقلتُ في نفسي سأكونُ لكِ وإن كنتُ تُراباً فـ مصير التراب التلاقي
الله يعطيك العافيه
سلمت يداك
|