العودة   منتديات رسايل > المــنــتــديــات الأدبـــيــة > منتدى القصص و الروايات
 



قصص في التنمية البشرية

منتدى القصص و الروايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-28-2009, 02:54 PM   رقم المشاركة : 31 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\



الطفل والأمل

أمام المحيط الكبير وعند شاطئه الفسيح وقف طفل صغير من أطفال المكسيك
ونظر إلى نجمة البحر التي قذفتها الأمواج الهائجة. وبعد ثوان من التأمل
قرر الصبي أن يجري نحو النجمة ليعيدها إلى المحيط قبل أن تموت وكلما
أعاد نجمة إلى البحر قذفت الأمواج بالعشرات ولكن الصبي لم يكترث بذلك
وراح بجد ونشاط يقوم بدوره الإنساني الإيجابي نحو نجوم البحر…
فجأة ناداه فيلسوف كان يتابع نشاطه وقال له : يا بني لماذا تعيد نجوم البحر
إلى موطنها ؟ يا بني ألا ترى ملايين النجوم قد تناثرت على الشاطئ ؟

قال الصبي : إنني أشعر بالسعادة لأنني أحاول أن أخدم الآخرين
ويكفيني فخراً أنني أبذل الذي أستطيعه.
قال الفيلسوف : أن نجمة البحر التي أنقذتها قد تلفظها الأمواج من جديد
فتعود إلى الساحل وتموت. يا بني انظر إلى ملايين النجوم انك لم تصلح شيئاً
انظر إلى الأمام .. انظر بواقعية ..

قال الصبي : لقد شغلتني بحوارك هذا عن عملية الإنقاذ فاتركني لأعمل واجلس
أنت في برجك العاجي وانظر إلى موت الملايين من نجوم البحر دون أن تحرك
ساكنا أما أنا فسعادتي بأن أبذل وأسعى في انتشال مما يمكن انتشاله.
مضى الصبي يلقي بالنجوم إلى المحيط ويطرب بسماع صوت الأمواج دون إحباط
ويواجهها بالأمل اليافع والعمل النافع غير عابئ بالفيلسوف الذي حاول أن يسبح
في محيط الأفكار ولكنه غرق مع أمواج وأفواج القنوط والتثبيط.

لم يعلم الفيلسوف أن المطلوب منه السعي في الإصلاح مهما كانت الجراح
إذا استضأنا بنور تلك الأقصوصة نجد أن أعداد المدمنين على المخدرات
المنحرفين.. المقصرين .. لا تنحصر ولكن أبواب الأمل يجب أن لا تقفل
وكل جهد ولو كان بسيطاً يجب أن يبذل لسد الخلل وعلاج الزلل.
لقد عاش الطفل في أعماق الحياة فغرس الأمل على طول رمال الساحل
وعاش الفيلسوف على هامشها فلم ينفعه علمه الواسع في خدمة الواقع.

أيها المعلم، أيها الأب، أيتها الأم، أيها الداعية إذا لم تتحركوا نحو الإصلاح فمن سيتحرك؟
إذا لم تتحركوا الآن فمتى سنتحرك؟
إذا لم يبدأ الإصلاح هنا فأين سنبدأ؟
وإذا لم يبدأ الإنسان من الداخل فكيف يكون؟












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:55 PM   رقم المشاركة : 32 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\



ماذا تفعل.. لو أظلمت الدنيا أمام عينيك؟

هناك إجابات للكثير من التساؤلات حول شخصية النبي صلى الله عليه وسلم . كيف زرعت في قلبه الرحمة..
كيف تأصلت لديه هذه القدرة على تحمل المسئولية والاعتماد على النفس والمرونة في التعامل مع كل
الظروف من أين له هذه الحكمة والخبرة بالحياة؟
مثل هذه التساؤلات.. كما يؤكد الداعية عمرو خالد، تختفي تماماً عندما تكتشف أسرار طفولة محمد..
وكيف تنقل خلال سنواته الثماني الأولى بين خمسة بيوت.. وكيف امتحنه الله بالشدائد وصدمة اليتم
وفقدان أغلى الناس ليشب قوياً قادراً على تحمل أعباء الرسالة ويكون قدوتنا جميعاً في مواجهة
مصاعب الحياة..

السيرة النبوية المطهرة تقول: لم يكن موت عبد الله ثم آمنة قسوة من الله تبارك وتعالى على
النبي صلى الله علية وسلم، فهو يحبه، وهو سيد الخلق الذي سيقود البشرية، لكن الله أراد
أن يُعد النبي بحيث لا تخدعه الدنيا.
والرسول سوف تأتيه الشهرة كلها بعد ذلك "ورفعنا لك ذكرك"..
وحين تهرول إليه الناس بعد أن يصبح مشهوراً،
يقول لنفسه: "مالي وما للدنيا، وما للدنيا ومالي، إنما مثلى ومثل الدنيا كرجل مشى في يوم
شديد الحر فاستظل تحت شجرة ساعة ثم راح وتركها". ولهذا لم تخدعه الشهرة، ولا المال خدعه.


نموذج للكرم والرحمة

في يوم من الأيام كان أغنى الناس جاءته غنم بين جبلين، وجاء أعرابي فنظر إليها
وقال: أكل هذا لك يا محمد؟ فقال نعم. فنظر إليه النبي وقال له: أتعجبك؟ قال نعم،
قال هي لك، قال: أتهزأ بي؟ قال لا، اذهب فخذها، فذهب الرجل بها وهو يلتفت خلفه
خوفاً من أن يرجع النبي عن قوله، فأخذ الغنم وذهب إلى قومه يقول لهم: جئتكم من
عند خير الناس، إن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر أبداً.
ويأتيه أعرابي فينظر إليه ويرتعد، ظناً منه أنه ملك، فيربت النبي عليه ويقول له:
هون عليك فإني لست بملك إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة،
إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد.
أحياناً تحدث في حياتنا أحداث مؤلمة، فنقول: لماذا يا رب، ثم نكتشف أن وراء ما حدث خيرا كثيرا.
يقول ابن عطاء الله: ربما منعك ليعطيك، وربما يعطيك ليمنعك.
"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم".


أحاديث الكبار أهم من اللعب

ويعود النبي "إلى مكة ممسكا بيد أم أيمن – جارية أمه – ثم تقف به أم أيمن أمام بيت عبد المطلب
وتطرق الباب، يفتح لها عبد المطلب، فإذا به يرى محمداً دون أمه، يسألها: أين آمنة؟ تقول له: ماتت.
ومنذ ذلك اليوم ينتقل النبي من بيت أمه إلى بيت جده عبد المطلب، كان عبد المطلب يقترب من السبعين
من العمر، يحتضن عبد المطلب حفيده بحب شديد، ويقضي النبي سنتين من عمره – من سن 6 سنوات
إلى سن 8 سنوات – في كنف جده، وكأن النبي سعيد بوجوده في بيت عبد المطلب، لأن أمه قبل
موتها زرعت في قلبه الحب لأهل أبيه.
وعبد المطلب رجل عظيم،ـ فهو الذي واجه أبرهة، وهو يجلس كل يوم في ظل الكعبة،
يفرش عباءته ويجلس عليها، ثم تأتي سادة قريش وتجلس أمامه، يتناقشون في أخبار
السياسة والاقتصاد، وأخبار مكة عموما، مع كبير مكة، وكلما ذهب عبد المطلب لهذا
المجلس اصطحب معه النبي صلى الله عليه وسلم، وأجلسه إلى جواره على عباءته،
التي لا يسمح بجلوس أحد عليها.
كان عبد المطلب يظن أن النبي سيقضي هذا الوقت في اللعب، لكنه فوجئ بأن النبي يجلس
منصتا لأحاديث الكبار، فينظر عبد المطلب لزعماء قريش ويقول لهم: إن ابني هذا سيكون له شأن عظيم.
وهذه الخبرات التي اكتسبها النبي في طفولته هي التي صقلت شخصيته وأعطته القدرة
على اتخاذ القرارات العظيمة بعد ذلك..
في سن الثماني سنوات يواجه النبي اليتم الثالث في حياته، حين يموت عبد المطلب فجأة،
فينتقل إلى بيت عمه، ورغم كل هذه الصدمات القاسية لم يفقد النبي صفة الرحمة.


سر الإدارة وتحمل المسئولية

وأثناء موت عبد المطلب.. أوصى بأن يذهب محمد للعيش مع عمه "أبو طالب".
لماذا أبو طالب؟.. لأن أبا طالب هو شقيق عبد الله والد النبي، فيقول عبد المطلب لأبي طالب" أوصيك بابني هذا.
هكذا انتقل النبي خلال ثمان سنوات للإقامة في خمسة بيوت.
بيت أمه آمنة، ثم بيت حليمة السعدية، ثم بيت أمه مرة أخرى ليقضي فيه أربع سنوات ثم بيت
جده عبد المطلب الذي يعيش فيه جده وزوجته هالة، وبعد ذلك ينتقل إلى بيت
عمه أبو طالب الذي يضم عشرة أبناء.


هل كانت البيوت متماثلة؟

لا كانت مختلفة كل الاختلاف، بيت في الصحراء، بيت به جد عجوز وزوجته،
وبيت مزدحم بالأبناء فلم يتفرغ لرعايته أحد، ولهذا كان أميا، فمن الذي أدبه
بهذا الأدب الجم؟.. "أدبني ربي فأحسن تأديبي".
كان انتقاله بين البيوت سبباً لتعليمه الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية
والجدية، والصلابة والإرادة والمرونة في التعامل مع الظروف.
هذا هو الإعداد الإلهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أحيانا يمنعك ليعطيك،
فكان كل المنع الذي حدث للنبي عطاء.
الغريب أنه وسط كل هذه المحن والآلام الشديدة كان هناك دائما حضن للنبي،
توازن إلهي: يأخذ منه أمه ويعطيه حضن جده، حتى زوجة جده "هالة" فقد
كانت ابنة عم آمنة بنت وهب "أمه" التي استشعرت أنه ابنها.. ثم أعطاه
حضن أبو طالب، الذي لم يسلم، لكنه ظل واقفا سندا له.
وأعطاه حضن زوجة عمه أبو طالب، فاطمة بنت أسد التي صارت حماة
ابنته بعد ذلك.. فهي أم على بن أبي طالب زوج السيدة فاطمة، وقد أسلمت بعد ذلك.
هذا تفسير قول الله تبارك وتعالى: "ألم يجدك يتيما فأوى"..


درس النبوة

لو أظلمت الحياة أمام عينيك، فقل إن الله يعدني لشيء كبير في المستقبل ..
يظل النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أبي طالب إلى أن يبلغ من العمر 25 سنة.
يعيش مع أبناء عمه عقيل وجعفر وغيرهما وكان أبو طالب فقيرا.
في هذا البيت نشأ واحد من ألد أعداء النبي وهو عقيل ونشأ واحد من أعز أحباب النبي وهو جعفر.
ويأخذ النبي بعد سنين طويلة ابن عمه على بن أبي طالب ليربيه في بيته
حين كان على عمره ثماني سنوات، وفاء منه لأبي طالب.
أما زوجة عمه فاطمة بنت أسد فقد خلع النبي عباءته حين ماتت بعد خمسين سنة،
وقال: والله لأكفنها في عباءتي، وكان لا يملك عباءة غيرها تحميه من البرد،
وينزل النبي إلى قبرها قبل دفنها لينام فيه رحمة بها، ثم يبكي على قبرها بكاء شديدا
أكثر مما بكى ابنها على بن أبي طالب، فقالوا له: لم تبك هكذا يا رسول الله؟
قال: إنها فاطمة ربتني وأنا صغير.












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:56 PM   رقم المشاركة : 33 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\



نظرية القرود الخمسة

أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص!
وعلق في منتصف القفص حزمة موز،
وضع تحتها سلما. بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من المجموعة
سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز. ما أن يضع يده على الموز،
أطلق رشاشا من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!!
بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز،
كرر نفس العملية، رش القردة الباقين بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة!
بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز
ستمنعه المجموعة خوفا من الماء البارد.

الآن
أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص،
وضع مكانه قردا جديدا (لنسميه سعدان) لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد.
سرعان ما سيذهب سعدان إلى السلم لقطف الموز،
حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه.
بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان
أنه إن حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد المجموعة!

الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء البارد (غير القرد سعدان)،
وأدخل قردا جديدا عوضا عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد.
القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه.
بما فيهم سعدان على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء،
ولا يدري لماذا ضربوه في السابق، كل ما هنالك
أنه تعلم أن لمس الموز يعني (علقة) على يد المجموعة.
لذلك ستجده يشارك، ربما بحماس أكثر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد
(ربما تعويضا عن حرقة قلبه حين ضربوه هو أيضا)!

استمر بتكرار نفس الموضوع،أخرج قردا ممن عاصروا حوادث رش الماء،
وضع قردا جديدا، وسيتكرر نفس الموقف.
كرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء
حتى تستبدلهم بقرود جديدة!
في النهاية ستجد أن القردة ستستمر تنهال ضربا على كل من يجرؤ على الاقتراب من السلم.
لماذا؟ لا أحد منهم يدري!!
لكن هذا ما وجدت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت!

هذه القصة ليست على سبيل الدعابة.
وإنما هي من دروس علم الإدارة الحديثة.
لينظر كل واحد منكم إلى مقر عمله.
كم من القوانين والإجراءات المطبقة،
تطبق بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب البيروقراطي غير المقنع منذ الأزل،
ولا يجرؤ أحد على السؤال لماذا يا ترى تطبق بهذه الطريقة؟
بل سيجد أن الكثير ممن يعملون معه وعلى الرغم من أنهم لا يعلمون
سبب تطبيقها بهذه الطريقة يستميتون في الدفاع عنها وإبقائها على حالها !












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:57 PM   رقم المشاركة : 34 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\



الوزراء الثلاثة

في يوم من الأيام إستدعى الملك وزراءه الثلاثة
وطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر
ويملئ هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروع
وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر
أستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق إلى البستان

الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات
من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار
حتى ملئ الكيس

أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها
لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم
يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق

أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس
اصلاً فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار .

وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس
التي جمعوها
فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة
ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر
في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب

فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة
أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها
و أما الوزير الثالث فقد مات جوعاً قبل أن ينقضي الشهر الأول

وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟
فأنت الآن في بستان الدنيا
ولك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة
ولكن غداً عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك
السجن الضيق المظلم لوحدك
ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟

خلاصة:

أليوم هو أول يوم من ما تبقى من حياتك
إحرص دائماً على ان تجمع من أعمال صالحة
على الأرض لتتنعم بما جنته يداك في الآخرة...
لأن الندم لاحقاً لا ينفع ..












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:57 PM   رقم المشاركة : 35 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\



من التقاليد الجميلة في الجامعات والمدارس الثانوية الأمريكية
أن خريجيها يعودون اليها بين الحين والآخر في لقاءات
لم شمل« منظمة ومبرمجة فيقضون وقتا ممتعا في مباني
الجامعات التي تقاسموا فيها القلق «والشقاوة «،

ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض: من نجح وظيفيا
ومن تزوج ومن أنجب.. وفي إحدى تلك الجامعات التقى
بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز، بعد سنوات طويلة
من مغادرة مقاعد الدارسة، وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة
في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار
المادي والاجتماعي..

وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط
العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر.. وغاب الأستاذ
عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب
من كل شكل ولون: صيني فاخر على ميلامين على زجاج عادي
على كريستال على بلاستيك.. يعني بعض الأكواب كانت في منتهى
الجمال تصميما ولونا وبالتالي باهظة الثمن، بينما كانت هناك
أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت، وقال لهم الأستاذ:
تفضلوا، كل واحد منكم يصب لنفسه القهوة.. وعندما صار كل واحد
من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا: هل لاحظتم ان
الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم
الأكواب العادية؟ ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو
أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر.. ما كنتم
بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب، ولكنكم تهافتم على
الأكواب الجميلة الثمينة، وعين كل واحد منكم على الأكواب التي
في أيدي الآخرين..

فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية
هي الأكواب.. وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة..
ونوعية الحياة (القهوة) هي، هي، لا تتغير، وبالتركيز فقط على
الكوب نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة..
وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين والاستمتاع بالقهوة.

هذا الأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منها الكثيرون،
فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه، مهما بلغ من نجاح،
لأن عينه دائما على ما عند الآخرين.. يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق
ولكنه يظل معتقدا ان فلان وعلان تزوجا بنساء أفضل من زوجته..
يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا معينا من الأكل،
وبدلا من ان يستمتع بما طلبه يظل ينظر في أطباق الآخرين ويقول:
ليتني طلبت ما طلبوه ..
وهناك من يصيبه الكدر لو نال زميل ترقية أو مكافأة عن جدارة واستحقاق..
وهناك مثل انجليزي يقول ما معناه «إن الحشيش دائما أكثر خضرة في الجانب الآخر من السور«،
أي ان الإنسان يعتقد ان حديقة جاره أكثر جمالا، وأمثال هؤلاء لا يعنيهم أو يسعدهم ما عندهم بل
يحسدون الآخرين على كل شيء..












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:59 PM   رقم المشاركة : 36 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\


قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت
حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا
من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى،
وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟

قال بعض الطلاب : نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟

ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع
هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....

ثم سأل مرة أخرى : هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا ..

استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرم لثم سكبه في الدلو
حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟

فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
وسألهم : ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟

أجاب أحد الطلبة بحماس : أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا،
ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.

ثم قال : قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟
إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك
وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك.

تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا .. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا ..
واسألوا أنفسكم .. ما هي الصخور الكبيرة في حياتنا ؟ وقموا بوضعها من الآن












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 RC1
:: توب لاين - لخدمات المواقع ::