العودة   منتديات رسايل > المــنــتــديــات الأدبـــيــة > منتدى القصص و الروايات
 



قصص في التنمية البشرية

منتدى القصص و الروايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-28-2009, 02:31 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي قصص في التنمية البشرية


لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:32 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\

قصة رائعة


في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هَرِمَيْن في غرفة واحدة.
كلاهما معه مرض عضال.
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.

أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام،دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف

تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.

وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول،لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج:
(( ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط.
والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.
وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة.
والجميع يتمشى حول حافة البحيرة.
وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة.
ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين))

فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع.
ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.
ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.
وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.
ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة.
فحزن على صاحبه أشد الحزن.

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة.
ولما لم يكن هنا كمانع فقد أجابت طلبه.

ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبها تنتحب لفقده.
ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.
وتحامل على نفسه وهو يتألم،ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ،ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي.

وهنا كانت المفاجأة

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.!!

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها
فأجابت إنها هي فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة .

ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.

كان تعجب الممرضة أكبر،إذ قالت له:
ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم،
ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:33 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\



قصة الحصان و شروط السعادة الخمسة

وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء
الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث
الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن
الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا
إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى
المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛
التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع
الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه
الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،
وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد
وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض
ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز
ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء
البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض
بسلام

:

وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما
فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في
طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض
هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى

يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي-:

1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق
3. عش حياتك ببساطة
4. أكثر من العطاء
5. توقع أن تأخذ القليل
وقبل هذا كله العمل بما يرضي الله












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:34 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\


The best story ever!


A long time ago, there was a huge apple tree.
منذ زمن بعيد ولى...كان هناك شجرة تفاح ضخمة...
A little boy loved to come and play around it everyday.
و كان هناك طفل صغير يُحبّ أن يأتي و يلعب حول هذه الشجرة يومياً..
He climbed to the treetop, ate the apples, took a nap under the shadow…
و كان يتسلق أغصان هذه الشجرة و يأكل من ثمارها...و بعدها يغفو قليلا لينام في ظلها...
. He loved the tree and the tree loved to play with him
كان يحب الشجرة و الشجرة تحب لعبه معها...
! Time went by...the little boy had grown up
مرّ الزمن.. و كبر هذا الطفل..
And he no longer played around the tree every day.
و لم يعدّ يلعب حول تلك الشجرة مجدداً..
One day, the boy came back to the tree and he looked sad.
في أحد الأيام... عاد الفتى إلى الشجرة ، و قد بدا حزيناً..
.'Come and play with me,' the tree asked the boy
فقالت له الشجرة: تعال و العب معي ...
'I am no longer a kid, I do not play around trees anymore'
The boy replied.
أجابها الفتى: لم أعد طفلاً ، و لم أعد ألعب حول الشجر..
'I want toys. I need money to buy them.'
أريد بعض الألعاب، و أحتاج بعض النقود لشرائها....
.. 'Sorry, but I do not have money
فأجابته الشجرة: آسفة.. و لكن لا يوجد لدي نقود..
But you can pick all my apples and sell them.
So, you will have money.
إنما يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه و تحصل على النقود التي تحتاجها..
The boy was so excited.
فـ سعد الفتى ، و كان متحمساً للغاية..
He grabbed all the apples on the tree and left happily.
و قام بقطف جميع ثمار التفاح التي عليها و ذهبَ سعيداً..
The boy never came back after he picked the apples.
و لم يعد بعد ذلك..
The tree was sad.
فأصبحت الشجرة حزينة ، لعدم عودته..
One day, the boy who now turned in to a man returned
و في أحد الأيام ، عاد ذاك الفتى إلى الشجرة ، و لكن بعد أن أصبح رجلاً!
And the tree was excited 'Come and play with me' the tree said.
فـ ابتهلت الشجرة لعودته ، و قالت له بسعادة: تعال و العب معي..
'I do not have time to play. I have to work for my family'
قال لها: لم يعدّ لدي وقت للعب! عليّ العمل من أجل عائلتي..
We need a house for shelter.
نحتاج إلى منزل.. يُؤوينا..
' Can you help me?
هل يمكنك مساعدتي؟
' Sorry',
الشجرة: آسفة..
But I do not have any house. But you can chop off my branches
to build your house.
فليس لدي منزل، و لكن يمكنك قطع أجزائي ، لتبني لك بها بيتاً..
So, the man cut all the branches of the tree and left happily
حينها فعل الرجل ذلك ، و مضى بسعادة..
The tree was glad to see him happy but the man never came back since then.
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيداً ، و لكنه لم يعدّ إليها مطلقاً منذ ذلك الحين..
The tree was again lonely and sad.
فعادت الشجرة إلى حزنها و وحدتها..
One hot summer day,
و في أحد الأيام الصيفية الحارة..
!The man returned and the tree was delighted
عاد الرجل مرة أخرى ، و كانت الشجرة في منتهى السعادة..
'Come and play with me! 'The tree said
'تعال و العب معي' .. قالت له الشجرة..
'I am getting old. I want to go sailing to relax myself'
ردّ: لقد أصبحتُ كبيراً ، و بدأتُ أهرم..
أريد أن أذهب في رحلة بحرية ، لأرفـّـه عن نفسي..
Can you give me a boat?
'Said the man'
هل يمكنكِ إعطائي مَـركباً ( قارب )؟!
Use my trunk to build your boat.'
You can sail far away and be happy'
أجابته: استخدم جذوعي لبناء مركبك..
تستطيع بعدها الإبحار بعيداً ، و تُحققّ سعادتك..
So, the man cut the tree trunk to make a boat
و بالفعل قطع الرجل جذوع الشجرة ، لصنع قاربه..
He went sailing and never showed up for a long time
فأبحر بعيداً.. و لم يُـرِهـا نفسه ، لوقت طويل..
Finally, the man returned after many years
أخيراً: عاد الرجل بعد غياب لعدة سنوات..
'Sorry my boy! But I do not have anything for you anymore'
قالت له الشجرة: آسفة يا بنيّ الحبيب، و لكن لم يعد لدي أي شيء لأعطيه لك...
No more apples for you..
' The tree said'
حتى أنه لم يعدّ لدي المزيد من التفاح لتأخذه..
No problem, I do not have any teeth to bite.
'The man replied'
أجابها الرجل: لا عليك ِ ، فلم يعد لديّ أية أسنان لأقضم بها..
'No more trunk for you to climb on'
الشجرة: و لم يتبقَ لديّ جذوع ، لتتسلقها..
I am too old for that now 'the man said'
أجاب الرجل: أصبحتُ عجوزاً على مثل هذه الأفعال الآن! (يقصد نفسه)
I really cannot give you anything
الشجرة: أنا بالفعل.. لا أستطيع إعطاءك أي شيء..
The only thing left is my dying root..
'The tree said with tears'
الشيء الوحيد الذي تبقّى.. هو جذوري الميتة..
'قالتها الشجرة.. و هي تذرف الدموع'
I do not need much now! Just a place to rest
رد الرجل: لا أحتاج الكثير الآن..
مجرد مكان.. لأستريح
'I am tired after all these years. 'The man replied
فأنا تَـعِـب.. بعد كل هذه السنين..
Good! Old tree roots are the best place to lean on and rest
ردت الشجرة: جيد! فـ جذور الشجرة العجوز هي أفضل مكان تتكئ عليه و تستريح..
Come, come sit down with me and rest.
تعال! تعالَ و اجلس معي.. لتستريح
The man sat down and the tree was glad and smiled with tears..
جلس الرجل.. و الشجرة مسرورة ، و الدموع تملأ ابتسامتها..
Do you know who those are?
This is you and the tree is your parent
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟!
إنها أبواك!
فأنتَ الفتى.. و هما شجرتك!
Please enlighten all your friends and your families
By telling them this story!
من فضلك: بصّر كل أصدقائك و عائلتك.. بإخبارهم هذه القصة..
' Love your Parents '
'أحبب والديك!'

:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم..
بسم الله الرحمن الرحيم..
(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا..
إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا
فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا)
صدق الله العظيم.. .

علينا جميعاً.. مراجعة حساباتنا
قبل أن يفوت الأوان لذلك!












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:34 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على التضاريس من حوله في
جوٍ نقي بعيداً عن صخب المدينة وهمومها ..
سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته..
صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه
فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟
انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً: بل أنا أسألك من أنت؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟
فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً " أنت جبان"
فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ...

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم
الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .
قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة
الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..

تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث ..
وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي" : إني أحترمك "
"كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " ..
عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً :"كم أنت رائع "
فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر
تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية ....
علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة : "أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) ..
لكنها في الواقع هي الحياة بعينها ..

إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها ..
ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..
الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..
إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ...
واذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..
واذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع
إليهم لتفهمهم أولاً ..
لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء .
أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون
الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..
انه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد ما
زرعت












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:35 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\

الدرس الأول

دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.
رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
- سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
- من كان الطارق؟
- إنه جارنا بوب.
- هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟

مغزى القصة
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات
قد يقيك مغبة)الانكشاف) أمام المنافسين.

::

الدرس الثاني

عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
- يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعان ما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
- يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!
- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.
وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:
'واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد'.

مغزى القصة
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.

/

الدرس الثالث

حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.
أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع للهتاف:
- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر الباهاما والهواء يداعب وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها، قفز المحاسب صارخًا:
- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:
- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.

مغزى القصة
إجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.

/

الدرس الرابع

رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
- بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.

مغزى القصة
لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق!)

/

الدرس الخامس

كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان.
في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.
وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.
سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.

مغزى القصة
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك

/

الدرس السادس

هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.
وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.

مغزى القصة1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا.
2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا.
3) حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا.












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:35 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\
تقييم ذاتي

دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي...
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى

قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟
أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل "
قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص"
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله

أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك،
و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا"
و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...

تبسم الفتى و أقفل الهاتف !
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية،
وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك،
غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا.
إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."

ما أحوجنا لمثل هذا التقويم الذاتي وبشكل دائم…












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:36 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\


ليس للحب حدود

While Dad was polishing his new car,
بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة
His 4 yr old son picked stone & scratched lines on the side of the car.
إذا بالابن ذو الأربع سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة
In his anger, Dad took the child's hand & hit it many times,
وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات
not realizing he was using a wrench.
بدون أن يشعر أنه كان يستخدم 'مفتاح انجليزي' مفك يستخدمه عادة السباكين في فك و ربط المواسير
At the hospital, his child said 'Dad when will my fingers grow back'?'
في المستشفى، كان الابن يسأل الأب متى سوف تنموا أصابعي؟
Dad was so hurt.
وكان الأب في غاية الألم
He went back to car and kicked it a lot of times.
عاد الأب إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات
Sitting back he looked at the scratches, child wrote 'I LOVE YOU DAD''
وعند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب ' أنا أحبك يا أبي '
Anger and Love has no limits…
الحب والغضب ليس لهما حدود....












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:37 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\

المعلمة و الطالب

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلاميذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-28-2009, 02:37 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
ملك بكلمتي
•[ مشرف منتدى الشباب ]•
 
الصورة الرمزية ملك بكلمتي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ملك بكلمتي غير متواجد حالياً
افتراضي

/
\


ضع الكأس وارتح قليلا

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس
فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة
لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم
فستستدعون سيارة إسعاف
الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة،
فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت،
لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها ..












التوقيع

/
\




مشكور والله يا ريف على هالابداع

  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 RC1
:: توب لاين - لخدمات المواقع ::